:: أتصل بنا ::

 

::+: الواجهه الرئيسيه :+:: ::+: البحث في الاقسام والمواضيع :+::

العودة   منتديات حــلا > +:::::[ الأقسام العامة ]:::::+ > ۞ مجلس حــلا الاسلامي ۞ > ۞ إلا رسول الله...لا للدنمارك ۞

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2010, 02:34 AM   #1
دينا احمد

نائبة الإدارة

 
الصورة الرمزية دينا احمد
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: Nov 2005
رقم العضوية: 16799
المشاركات: 56,490
عدد المواضيع: 2821
عدد الردود: 53669


مزاجي اليوم:


تقييم العضو:
دينا احمد is on a distinguished road

دينا احمد غير متصل
Thumbs up $$$ موقف نبوى : أفلا أكون عبدا شكوراً ؟ $$$

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال البخاري


حَدَّثَنَا ‏ ‏خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ‏،قال ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مِسْعَرٌ ‏،قال ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ‏، ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ‏ ‏يَقُولُ ‏

كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ أَوْ تَنْتَفِخَ قَدَمَاهُ فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ ‏ ‏ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

صحيح البخاري / كتاب الرقاق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفي رواية أخرى


قال البخاري


حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏،قال ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ‏، ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏حَيْوَةُ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْأَسْوَدِ ‏، ‏سَمِعَ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ :‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏


أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَقُومُ ‏ ‏مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى ‏ ‏تَتَفَطَّرَ ‏ ‏قَدَمَاهُ فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ ‏ :‏

أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا فَلَمَّا ‏ ‏كَثُرَ لَحْمُهُ ‏ ‏صَلَّى جَالِسًا

فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ

صحيح البخاري /كتاب تفسير القرآن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معاني المفردات

تورّمت : انتفخت


تفاصيل الموقف النبي

صلى الله عليه وسلم

كما نعرفه

خاتم الأنبياء، وصفوة الأولياء

وخير البريّة، وهادي البشريّة، شفيع الخلق يوم القيامة وأوّل من يفتح له باب الجنّة

الموعود بالمقام المحمود الذي لا يبلغه أحد

والمغفور له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.


أفمن كان بتلك المنازل العالية

والمقامات السامية

والوعود الإلهيّة في دنياه وآخرته

أليس الحريّ به أن يركن إلى ذلك كلّه؟

بدلاً من إجهاد النفس بالعبادة وإدخال المشقّة

عليها بالقيام؟



وحرمانها من نصيبٍ أكبر من الدنيا

والإكثار عليها بألوان الذكر والصلوات

على نحوٍ يفوق تحمّل الصحابة رضوان الله عليهم

وهم من هم

فضلاً عن غيرهم؟


ولكنّه الدرس العظيم، والحكمة الرائعة

والرؤية الثاقبة

والمنطق الرزين، لحقيقة العبوديّة وأسرارها

ومقتضيات النعمة ومتطلّباتها

في لوحة نبويّة مشرقة الجنبات، متلألئة الأنوار

تسرّ الناظرين، وتهدي الحائرين.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ولباب القصّة أن النبي

صلى الله عليه وسلم

ومنذ أن نزل عليه قول الحقّ جلّ وعلا

إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا

( المزمّل : 5 )

صار ديدنه إذا ادلهمّ الليل واشتدّت ظلمته

أن يُلقي بالدنيا وراء ظهره

ويغلق بابها خلفه، بكلّ أحداثها ومواقفها

وشخصيّاتها وعلاقاتها، قاصداً ركن بيته

مُقبلاً على ربّه وخالقه، وسيّده ومولاه

بكل جارحة من جوارحه

يُعمل فكره في آلاء الله عليه

، ويتدبّر آياتٍ أُنزلت عليه، متبتّلاً في محرابه ساجداًوقائماً، ويظل

على حاله ذلك حتى يتصرّم الليل

ولا يبقى منه إلا شطره الأخير

ثم يدعو بما فتح الله عليه.



وتلحظ عائشة رضي الله عنها طول قيام النبي

صلى الله عليه وسلم

وتُبصر آثار ذلك واضحةً جليّة

فالشقوق وجدت طريقها في القدمين الشريفتين

علاوةً على الانتفاخ الحاصل فيهما جرّاء الوقوف الطويل



وهنا تُشفق عائشة رضي الله عنها على زوجها

ويُؤلم قلبها ما تراه من إجهاد النبي

صلى الله عليه وسلم

لنفسه في سبل العبادة وطرائقها

لتخاطبه خطاب المحبّ العطوف

" لِمَ تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك

ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟


وكأنها رضي الله عنها تترجّاه أن يخفّف على نفسه

ويعطيها مساحة أكبر من الراحة

ما دامت البُشرى الإلهيّة بغفران الذنوب متحقّقة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويأتي جواب النبي

صلى الله عليه وسلم

ناطقاً بالحكمة، في كلماتٍ معدودة

تُخاطب في المرء أوّل ما تُخاطب وجدانه

وتُرشده إلى أُفُقٍ أرحب

وتصوّر أشمل

( أفلاأحب أن أكون عبدا شكورا؟ )

فعبادة الله سبحانه وتعالى

لا تكون خوفاً من عواقب الذنوب فحسب

ولا طلباً للرحمة وكفى

بل تكون كذلك صورةً من صور الشكر

للمنعم على إنعامه

والاعتراف له على توفيقه وامتنانه

والأنبياء هم أولى الناس طرْقاً لهذا الباب

حيث اصطفاهم الله بالرسالة

، وزيّنهم بالعصمة والجلالة، وأعظِم بها من نعمة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إضاءات حول الموقف

الشكر من شعب الإيمان الجامعة

يملأ النفس رضاً بالخالق

والقلبَ سلامةً من الغلّ

ويورث الأخلاق شعوراً بالقناعة

لينعم صاحبها بالراحة والسعادة


ولعظم فضل هذه العبادة وعلوّ منزلتها

تضافرت النصوص الشرعيّة في ذكرها

وامتداح أهلها

وفي الثناء عليها والدعوة إليها

والآيات والأحاديث في ذلك ليست بالقليلة

وحسبنا أن نقرأ دليلاً لما سبق

قوله تعالى :

{وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ}

(آل عمران : 145 )

وقوله تعالى
:
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ }

( لقمان : 12 )

وقوله :

{ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ }

( الزمر : 66 )

وغيرها من الآيات.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وكم حملت السنّة في جنباتها من الأذكار

والمحامد التي تنطق بالاعتراف بما أحدثه الله للناس

من الفضائل

وما كاثره عليهم من الخيرات

وما أسبغه عليهم من النعم

، تربيةً للمؤمن كي يكون شكره لربّه وخالقه

ديدينه وعادته في أحواله كلّها وأوقاته جميعها

من مبدأ يومه إلى منتهاه


ومن خلال

تتبع ما ورد بخصوص الشكر في القرآن والسنّة

يتبيّن أنّه يكون بالقول كحال الأذكار المشروعة

ويدخل في هذا الباب

نسبة النعمة إلى المنعم سبحانه

قال تعالى :

{وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ }

( النحل : 53 )

ويكون كذلك بالفعل

ويُستدلّ لهذا المعنى

بقوله تعالى :

{اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } ( سبأ : 13 )

ومن هذا الشكر ما كان يصنعه النبي

صلى الله عليه وسلم

من إطالة الصلاة والقيام على النحو الذي ورد في الحديث السابق.



ومهما أنفق العبد من الأوقات اجتهاداً

منه لأداء شكر نعمة واحدة فلن يؤدّي حقّها

بل لو قضى عمره كلّه في إحصائها وتتبّعها

فلن يطيق ذلك

فالحمد لله الذي رضي من عباده اليسير من العمل وعاملنا بإحسانه وفضله.






م / الايميل


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 27-12-2010, 06:00 AM   #2
شمس القوايل

نائبة الإدارة

 
الصورة الرمزية شمس القوايل
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 35230
المشاركات: 42,281
عدد المواضيع: 1355
عدد الردود: 40926


مزاجي اليوم:


تقييم العضو:
شمس القوايل is on a distinguished road

شمس القوايل غير متصل
افتراضي رد: $$$ موقف نبوى : أفلا أكون عبدا شكوراً ؟ $$$

بارك الله فيج وجزاج الله الخير


وجعله في ميزان حسناتج
التوقيع:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 30-12-2010, 12:53 AM   #3
دينا احمد

نائبة الإدارة

 
الصورة الرمزية دينا احمد
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: Nov 2005
رقم العضوية: 16799
المشاركات: 56,490
عدد المواضيع: 2821
عدد الردود: 53669


مزاجي اليوم:


تقييم العضو:
دينا احمد is on a distinguished road

دينا احمد غير متصل
افتراضي رد: $$$ موقف نبوى : أفلا أكون عبدا شكوراً ؟ $$$

مشمشتى

بارك الله فيك حبيبتى

لردك وحضورك الدائم المميز

فى امان الله ياقلبى


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قام: سعيد بن عبدا بالإنضمام إلينا... إدارة شبكة حلا مجلس حلا للترحيب والإهداءات 4 25-12-2007 02:56 AM
قام: ابراهيم عبدا بالإنضمام إلينا... إدارة شبكة حلا مجلس حلا للترحيب والإهداءات 2 11-06-2007 02:42 AM
موقف البنات من الجواز .. ولا موقف أحمد حلمي ههههههههههههههههه تامر مزيكا مجلس حلا للضحك والفرفشة 2 22-07-2006 02:06 AM
نبني الأمل محمد سعد مجلس حلا لعذب الكلام 6 28-05-2006 03:10 AM
وفي أنفسكم أفلا تبصرون____ مهم جدا اسيرالحب مجلس حلا العام 0 05-02-2005 01:22 AM


الساعة الآن 01:48 PM


العاب فلاش
بلاك بيري
العاب ماريو
لعبة ماريو
العاب تلبيس
العاب طبخ
العاب باربي
لعبة باربي
سبونج بوب
العاب دورا
العاب سيارات
العاب ذكاء
صور 2014
صور شباب
فيسات بلاك بيري
نشر البن
العاب بنات
صور حب
صور ٢٠١٤
صور٢٠١٤
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd