عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-2007, 12:53 AM   #1
احمد علم
(حلا جديد )
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 40604
المشاركات: 14
عدد المواضيع: 7
عدد الردود: 7


مزاجي اليوم:


تقييم العضو:
احمد علم is on a distinguished road

احمد علم غير متصل
افتراضي حكاية حزينةلفتاة

حكاية حزينةلفتاة مسكينة شاءت ارادة الله أن تبتليها بمرض مزمن قاست منها و تألمت كثيرا معمرور الزمن انها حكاية الفتاة مهاحكاية حكى و روى عنها الزمن بكت معها الأطيار وناحت أغصان الأشجار
قصهالفتاه مهااااااااا ** قصه جدا مؤلمه أرجوا من الجميع قرائتها **

(مها) فتاة جميلة في عمر الزهور وكما قلنا بسبب اصابتهابهذا المرض المزمن و الذي لازمها منذ أيام طفولتها منذ أن كانت طفلة جميلة بريئةتريد أن تمرح و تلعب و تلهو و تغرد كالأطيار كأقرانها من الأطفال ألا يحق له ذلك؟


فهي منذ أن أصيبت بهذا المرض و هي لا تستطيع أن تحيا حياة طبيعية كبقيةالخلق و ان كان لها ذلك فيكون تحت مراقبة الأطباء و علقم الأدوية

و كبرت( مها) و كبر معها مرضها و اصبحت شابة جميلة فهي الى جانب جمالها كانت تتمتع بالأخلاقالعالية و التمسك بالدين و الفضائل و بالرغم من مرضها فكانت حريصة على تلقي العلم والدراسة من منهل العلوم الذي لا ينضب بالرغم مما كان يصيبها أحيانا بل غالبا مننوبات المرض الحادة التي كانت تقعدها طريحة الفراش لأيام طويلة و مع مرور الأيامشاءت الأقدار أن تجمعها مع شاب خلوق كان قد رآها في المستشفى عندما كانت هناك لتلقيالعلاج في احدى المرات

و بالرغم مما سمعه عن مرضها و خطورته الا أنه أحبهامنذ الوهلة الأولى التي رآها فيها
و قام بالتقدم لخطبتها بسرعة فهي لا ينقصهاشئ
الا الصحة و ان كانت أهم شئ و لكن لماذا ؟

ألا يحق لها أن تحب و تتزوجو تنجب أطفالا يملئون حياتها حبا و سعادة كالأخريات ؟
و هكذا مرت الأيام والشهور و كشفت لها عن مدى حب هذا الشاب و اخلاصه لها فهو قد أعطاها كل ما تريده منحب ومودة و رحمة

و دعم مادي لتواصل علاجها في أحسن مستشفيات العالم و الأهممن ذلك الدعم المعنوي فقد وقف بجانبها و خفف عنها كثيرا حقا ياله من شاب صالح قلماان نجد أمثاله في هذا الزمن و دارت دائرة الأيام بسرعة و بدأت الاستعدادات لحفلالزفاف و الانتقال لمنزل الزوجية فقد وعدها خطيبها بحفل أشبه بليلة من ليالي ألفليله و ليله

و قبل موعد الزفاف بأيام ذهبت مها مع خطيبها لمشاهدة فستانالزفاف الذي كان لا يزال عند محل الخياطة كان الفستان معلقا في واجهة المحل و قدكان آية في الجمال و الذوق الرفيع لا أحد يعلم ماذا كان شعور نون عندما رأته كانقلبها يرفرف كجناح طائر أبيض بوده أن يحتضن السماء و الأفق الرحب كانت فرحة جدا ليسبسبب الفستان بل كانت سعيدة بأجمل لحظات الحياة التي سوف تلتقيها بعد أيام قصيرةكانت تشعر في قرارة نفسها بأن الحياة بدأت تضحك لها و انها بدأت ترى الجانب المشرقمنها ارتدت مها الفستان الأبيض لتجربه فظهرت به كالملاك الأبيض الجميل فقد كانعليها رائع و جمالها البرئ قد زاده روعة و حسنا و بهاء سوف تكونين أجمل عروس رأيتهافي حياتي يا عزيزتي هكذا قال لها خطيبها عندما رآها بالفستان فابتسمت مها ابتسامةعريضة وردت عليه قائلة : بل سأكون أسعد عروس في الدنيا لأنها ارتبطت بشاب مثلك و معان الفستان كان رائعا الا انه كان بحاجة لتعديل بسيط فتركته مها عند محل الخياطة واتفقت مع صاحبة المحل أن تعود له في اليوم التالي الا ان صاحبة المحل اعتذرت بلطفووعدتها بأن الفستان سيكون جاهزا و على أحسن ما يرام بعد ثلاثة أيام أي بالتحديد فييوم الزفاف صباحا و مرت الأيام الثلاثه بسرعة جدا وجاء يوم الزفاف اليوم المنتظراستيقظت مها منذ الصباح الباكر فهي أصلا لم تنم في تلك الليله كانت الفرحة لا تسعهافهي الليله سوف تزف الى أحسن شباب الخلق اتصل بها خطيبها و أخبرها انه سوف يذهب بعدنصف ساعة لمحل الخياطة لاحضار الفستان لترتديه و تجربه مرة أخرى حتى تتأكد منضبطه

و ذهب خطيبها بسرعة لمحل الخياطة كان يقود سيارته بسرعة جدا كان يسابقالريح من فرحته و سعادته بهذه المناسبة التي هي أغلى و أثمن مناسبة لديه بالتأكيد ولدى مها كذلك ... و فجأة و بسبب سرعته القوية انحرف في مساره عن الطريق و انقلبت بهالسيارة عدة مرات و في الوقت الذي كانت فيه سيارة الاسعاف تقله للمستشفى و لكن بعدفوات الأوان فمشيئة الله فوق كل شئ فقد كان قد فارق الحياة
كان جرس الهاتف يرنفي محل الخياطة كانوا يسألون عنه فأخبرتهم صاحبة المحل بأنه لم يأت بعد فقدتأخر

لم يطلبوه ليسألوه عن سبب تأخره في احضار الفستان لكنهم طلبوه ليخبروهبأن مها قد انتابتها نوبة المرض المفاجئة و نقلت على اثرها المستشفى بسرعة و لكنالمرض هذه المره لم يمهلها كثيرا فكان رحيما بها كان لا يريدها أن تتألم و تقاسي وتعاني أكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيرة
فبعد دقائق من ذلك جاءهم نبأوفاة ابنهم الشاب من المستشفى و بعده بلحظات نبأ وفاة مها على اثر هذه النوبة وهكذا بكت السماء حزنا عليهما و اكفهرت
و ذبلت الأزهار وماتت و غردت الطيور حزناو شجونا عليهما و تحولت ليلة ألف ليله و ليله الى ليلة أحزان و نواح الى ليلة غابتعنها الأفراح
و ظل الفستان معلقا على واجهة المحل لم يلبس و لن يلبس الى الأبد وأصبح يحكي قصة مها الحزينة لكل من يراه و يسأل عن صاحبته

وهذا حال هالدنيا.......