عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2006, 03:52 AM   #1
اسيرالحب
مشرف القسم العام 
 
الصورة الرمزية اسيرالحب
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: Jul 2004
رقم العضوية: 596
الدولة: برطانيهuk
المشاركات: 4,055
عدد المواضيع: 931
عدد الردود: 3124


مزاجي اليوم:


تقييم العضو:
اسيرالحب is on a distinguished road

اسيرالحب غير متصل
افتراضي العبارة غرقت.. معليش..!موضوع مهم للنقاش عام

شعب عربي منكوبٌ بحكومتهِ كباقي الدول العربية الاخرى,,واقصد مصر هنا,
يقمع اذا اراد ان يختار نوابه ليمثلوه في الحكومة,,يسرق بوضح النهار,,ويقال ان الانفجار السكاني هو السبب,,
حقاً لا اعرف هل هي ارادة الله على الشرق البائس ان يظل معذباً,يموت الناس كالذباب فلا صوت ينعي الموتى,
ولا مواساة ولو بدموع كاذبة من قبل القتلة,..,,
الموتُ يتكرر هنا في العراق على يد اطراف متعددة,,وهناك في مصر واخرى في فلسطين ولبنان وبالامس كانت الجزائر واليمن,,متى نرقى على الاقل بنظر حكامنا الطفيليين الى مستوى البشر,,متى تتحقق العدالة؟؟!,,

..******************************************
انشر هنا مقالة لاحمد الربعي,,اراها مناسبة للموضوع..
العبارة غرقت.. معليش..!

كارثة العبارة المصرية هي نموذج صارخ على ثقافة الاستهتار وغياب المسؤولية، وانعدام المحاسبة.
كل الروايات التي سمعناها عن غرق العبارة، هي شهادات دامغة عن الاستهتار. كما أن الطرق البدائية التي تمت فيها عمليات الإنقاذ والإسعاف والتعامل الإعلامي مع القضية وتوصيل المعلومة إلى أسر الضحايا، تدل على أن ثقافة الاستهتار هي السائدة.

تحدث هذه الكوارث الكبرى، ثم تسجل ضد مجهول. وتحدث الكوارث الكبرى فلا يعترف المسؤولون بالخطأ، ولا يقدم أي مسؤول استقالته.

الذي حدث هو جريمة ارتكبت بدم بارد، وهي استمرار لجرائم أخرى من حوادث القطارات إلى انهيار البنايات، وفي مجتمعات لا أحد فيها يحاسب أحدا، وليس فيها احترام لقيمة الإنسان، وتنتشر فيها ثقافة «كل تأخيرة وفيها خيرة»، ويكون الجواب على كل خطأ بعبارة «معليش»، ويتم تصوير كل جريمة فيها، بأنها قضاء وقدر، في محاولة لتبرئة المجرمين الحقيقيين. نقول في مجتمعات تحمل هذه الثقافة، تكون حياة الإنسان دائما آخر ما يفكر فيه متخذو القرار، ويكون الانضباط والمسؤولية من الفرائض الغائبة في المجتمع على كل المستويات.

ستمر هذه الجريمة البشعة كما مر غيرها من الجرائم، وسيكفكف أهل الضحايا دموعهم ويدفنون موتاهم إن حصلوا على جثثهم، ثم سينفض السامر بانتظار كارثة جديدة وضحايا جدد وجشع وأموال حرام جديدة. وقطارات تحترق، وسفن تغرق وبنايات اسمنت مغشوش تسقط..!

حين يتحول المجتمع إلى غابة، يسمح فيها للقوي بنهب الضعيف، ويسمح فيها لكل مستهتر ارعن ممارسة هواياته، لا يملك الإنسان إلا أن يطالب من بيدهم الأمر، التحرك وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكننا على ثقة بأن مناداتنا هذه ستجف، مثلما يجف حبر أقلامنا في ظل حفلة موت ضمير.

تحياتي..
التوقيع:
اخذوا القصيدة من فمي
اخذوا الكتابة .. والقراءة
والطفولة .. والأماني
أني لا اعرف جيدا ..
أن الذين تورطوا في القتل
كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي !!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة