عاشقة الدموع
22-09-2006, 03:12 PM
أن نهيئ أنفسنا حتى نكون أهلا لتنزل الرحمه والمغفرة والعتق من النار وتهيئة النفس تبدا من قبل رمضان بالاهتمام والاستعداد ووضع الخطط للاستفادة القصوى من نفحات شهر رمضان فكما ذكر الحديث الشريف إن لربكم في أيام دهركم لنفحات آلا فتعرضوا لها فهيا بنا نهيئ أنفسنا لاستقبال نفحات ربنا في رمضان
أولا : التهيئة الايمانية
1- يجيب أن نستعد لرمضان بصيام شعبان إما الاثنين والخميس أو أن نصوم يوما ونفطر يوما أو أن نصوم نصفه الأول كاملا كل علي قدر استطاعته المهم أن نصوم
ولابد أن نبادر في شعبان
2- بالتوبة والانابه إلى الله أن يغفر لنا الذنوب ويستر لنا العيوب
3- الدعاء فهو سلاح المؤمن وطريقه في الوصول إلى ربه ولابد أن نكثر من دعاء الرسول في شعبان اللهم بلغنا رمضان لان الإكثار من هذا الدعاء يعمل علي تهيئه النفس والروح والوجدان والشوق إلى رمضان
4- العيش في رحاب القرآن الكريم، والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في3-
رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم
والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن
5- تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء، وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
6- تذوق حلاوة الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.
ثانيا : التهيئة الثقافه 1
قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً (الحد الأدني من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق)، ومعرفة تفاصيل كل ما يتعلق بالصوم، ومعرفة وظائف شهر رمضان، وأسرار الصيام (من كتاب إحياء علوم الدين)، وقراءة تفسير آيات الصيام (من الظلال وابن كثير
2- قراءة بعض كتب الرقائق التي تعين على تهيئة النفس
3- الاستماع إلى أشرطة محاضرات العلماء حول استقبال رمضان، والاستعداد له،
4- مراجعة ما تم حفظه من القرآن الكريم؛ استعدادًا للصلاة في رمضان، سواءٌ إمامًا أو منفردًا، والاستماع إلى شرائط قراءات صلاة التراويح، مع دعاء ختم القرآن
5- حضور مجالس العلم والدروس المسجدية المقامة حاليًا؛ استعدادًا لرمضان والمشاركة فيها، حضورًا وإلقاءً
ثالثا : تهيئة العزيمة : بالعزم على:
1- فتح صفحة جديدة مع الله.
2- جعل أيام رمضان غير أيامنا العادية.
3- عمارة بيوت الله وشهود الصلوات كلها في جماعة، وإحياء ما مات من سنن العبادات، مثل (المكث في المسجد بعد الفجر حتى شروق الشمس- المبادرة إلى الصفوف الأولى وقبل الأذان بنية الاعتكاف.. إلخ).
4- نظافة الصوم مما يمكن أن يلحق به من اللغو والرفث.
5- سلامة الصدر.
6- العمل الصالح في رمضان، واستحضار أكثر من نية من الآن، ومن تلك النيات (نية التوبة إلى الله- نية فتح صفحة جديدة مع الله- نية تصحيح السلوك وتقويم الأخلاق- نية الصوم الخالص لله- نية ختم القرآن أكثر من مرة- نية قيام الليل والتهجد- نية الإكثار من النوافل- نية طلب العلم- نية نشر الدعوة بين الناس- نية السعي لقضاء حوائج الناس- نية العمل لدين الله ونصرته- نية العمرة- نية الجهاد بالمال...
رابعا : التهيئة النفسية
وهي تحقيق معني "تزكية النفس" وذلك من خلال:
1- منع النفس من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش، والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل الناس عند قدوم رمضان.
2- التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد النفس فلا تطغى، وجهاد الشيطان فلا يمرح،
3- حمل النفس على أن تعيش حياة المجاهدين، وتدريبها على قوة التحمل والصبر على المشاقِّ،
4- ورد محاسبة يومي على بنود التهيئة الرمضانية المذكورة هنا
أولا : التهيئة الايمانية
1- يجيب أن نستعد لرمضان بصيام شعبان إما الاثنين والخميس أو أن نصوم يوما ونفطر يوما أو أن نصوم نصفه الأول كاملا كل علي قدر استطاعته المهم أن نصوم
ولابد أن نبادر في شعبان
2- بالتوبة والانابه إلى الله أن يغفر لنا الذنوب ويستر لنا العيوب
3- الدعاء فهو سلاح المؤمن وطريقه في الوصول إلى ربه ولابد أن نكثر من دعاء الرسول في شعبان اللهم بلغنا رمضان لان الإكثار من هذا الدعاء يعمل علي تهيئه النفس والروح والوجدان والشوق إلى رمضان
4- العيش في رحاب القرآن الكريم، والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في3-
رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم
والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن
5- تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء، وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
6- تذوق حلاوة الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.
ثانيا : التهيئة الثقافه 1
قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً (الحد الأدني من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق)، ومعرفة تفاصيل كل ما يتعلق بالصوم، ومعرفة وظائف شهر رمضان، وأسرار الصيام (من كتاب إحياء علوم الدين)، وقراءة تفسير آيات الصيام (من الظلال وابن كثير
2- قراءة بعض كتب الرقائق التي تعين على تهيئة النفس
3- الاستماع إلى أشرطة محاضرات العلماء حول استقبال رمضان، والاستعداد له،
4- مراجعة ما تم حفظه من القرآن الكريم؛ استعدادًا للصلاة في رمضان، سواءٌ إمامًا أو منفردًا، والاستماع إلى شرائط قراءات صلاة التراويح، مع دعاء ختم القرآن
5- حضور مجالس العلم والدروس المسجدية المقامة حاليًا؛ استعدادًا لرمضان والمشاركة فيها، حضورًا وإلقاءً
ثالثا : تهيئة العزيمة : بالعزم على:
1- فتح صفحة جديدة مع الله.
2- جعل أيام رمضان غير أيامنا العادية.
3- عمارة بيوت الله وشهود الصلوات كلها في جماعة، وإحياء ما مات من سنن العبادات، مثل (المكث في المسجد بعد الفجر حتى شروق الشمس- المبادرة إلى الصفوف الأولى وقبل الأذان بنية الاعتكاف.. إلخ).
4- نظافة الصوم مما يمكن أن يلحق به من اللغو والرفث.
5- سلامة الصدر.
6- العمل الصالح في رمضان، واستحضار أكثر من نية من الآن، ومن تلك النيات (نية التوبة إلى الله- نية فتح صفحة جديدة مع الله- نية تصحيح السلوك وتقويم الأخلاق- نية الصوم الخالص لله- نية ختم القرآن أكثر من مرة- نية قيام الليل والتهجد- نية الإكثار من النوافل- نية طلب العلم- نية نشر الدعوة بين الناس- نية السعي لقضاء حوائج الناس- نية العمل لدين الله ونصرته- نية العمرة- نية الجهاد بالمال...
رابعا : التهيئة النفسية
وهي تحقيق معني "تزكية النفس" وذلك من خلال:
1- منع النفس من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش، والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل الناس عند قدوم رمضان.
2- التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد النفس فلا تطغى، وجهاد الشيطان فلا يمرح،
3- حمل النفس على أن تعيش حياة المجاهدين، وتدريبها على قوة التحمل والصبر على المشاقِّ،
4- ورد محاسبة يومي على بنود التهيئة الرمضانية المذكورة هنا